Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 493

  1. الفصل السادس أخبار الحجاج، وفتنة ابن الأشعث، وأخبار هشام بن عبد الملك
  2. سادسا: بداية الدعوة العباسية

في الناس.

وكان رجلًا مفوهًا، فقام بالدعاء، وتولى الدعوة بالعراقين، وكانت كتب الإمام تأتيه، فيغسلها بالماء ويعجن بغسالتها الدقيق، ويأمر، فيختبز منه قرص، فلا يبقى أحد من أهله وولده إلا أطعمه منه.

ثم إنه مرض مرضه الذي مات فيه، فأوصى إلى أبي سلمة الخلال (¬١)، وكان أيضًا من كبار الشيعة، وكتب إليه يعلمه ذلك.

فكتب محمد بن علي إلى أبي سلمة، فولاه الأمر، وأمره بالقيام بما كان يقوم به أبو هاشم، ثم كتب إلى أبي عكرمة وحيان، وكانا صاحبي الأمر بخراسان، يأمرهما أن يكاتبا أبا سلمة، فدعاهما إلى الدخول معه في أمره، فأجاباه، ودخلا معه، وكانفاه) (¬٢).

ذكر نحوًا منها مختصرًا: البلاذري (¬٣)، والطبري (¬٤).

• نقد النص:

الملاحظ على هذه الرواية ما انفرد به صاحب الكتاب في وصفه لبكير وعمله في كتب محمد بن علي، وكل هذه لا ننفيها عنهم ولا نثبتها لهم، ولعلها تعمل لمزيد من القدسية التي أضافها أصحاب الدعوة على أئمتهم؛ لأنهم من آل بيت الرسول ﷺ، وذلك لإشباع العواطف الدينية ثم تسخيرها لأهدافهم.

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 493 (SanadKitab #926, hlm. urut 477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.