Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 514

  1. الفصل السابع آثار مقتل الوليد بن يزيد، ونهاية الدولة الأموية
  2. أولا: هشام بن عبد الملك وولاته

هشامًا أن خالدًا بذر ذلك المال في الناس، فكتب إلى يوسف يأمره بإطلاقه، والكف عنه) (¬١).

ذكر نحوًا منها: البلاذري (¬٢) والطبري (¬٣) مطولًا.

• نقد النص:

في هذا الخبر ذكرٌ لعزل خالد القسري سنة عشرين ومائة، ثم محاسبته من قبل يوسف بن عمر الوالي الجديد كما جرت به العادة في أواخر عهد بني أمية، وهذا مما زاد في وهن أمر الدولة فكل والٍ يُتْرَك ولا يُتَابع في أمره حتى تنتهي ولايته، ثم يحاسب والأحسن من ذلك أن يتابع ويحاسب في أمره كله من حين ولايته، فهذا أجدر من إهماله؛ لأن هذا أدعى إلى عدم بسط يده وقلة مظالمه، وحال خالد بن عبد الله أشبه بهذا فقد استمر في ولايته ما يقارب خمس عشر سنة (¬٤)، لم يُحَاسب إلا بعد عزله.

أما عن السبب الذي دعا يوسف بن عمر إلى محاسبة خالد بن عبد الله، مع تبذير الأموال هو أنه اعتل عليه بانكسار الخراج في عهده (¬٥).

* خبر خروج زيد بن علي وقتله:

[٢٣٠]- (فلم يزل خالد مقيمًا بالكوفة حتى خرج زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵁ (¬٦) بالكوفة، وكان خروجه في صفر سنة

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 514 (SanadKitab #926, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.