Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 534

  1. الفصل السابع آثار مقتل الوليد بن يزيد، ونهاية الدولة الأموية
  2. ثانيا: أحداث خلافة الوليد بن يزيد وآثار مقتله

وهو بحق خليفة مظلوم بغي عليه، ومن أدلة ذلك:

- يروى أن أيوب السختياني (¬١) لما بلغه مقتل الوليد قال: (ليتهم تركوا لنا خليفتنا ولم يقتلوه) (¬٢).

- ذكر ابن الأثير الوليد بن يزيد فقال: (وقد نزّه قومٌ الوليد ممّا قيل فيه، وأنكروه ونفوه عنه وقالوا: إنّه قيل عنه وألصق به وليس بصحيحٍ) (¬٣).

ثم ساق أخبارًا في ذلك ومنها:

دخل ابن للغمر بن يزيد على الرشيد فسأله ممن أنت قال من قريش قال من أيها؟ فأمسك، فقال: قل وأنت آمن، ولو أنك مروان. فقال: أنا ابن الغمر بن يزيد فقال: رحم الله عمك الوليد ولعن يزيد الناقص، فإنه قتل خليفة مجمعًا عليه، أرفع حوائجك، فرفعها فقضاها.

وجاء ذكر الوليد بن يزيد عند الخليفة العباسي المهدي، فقال المهدي إنه زنديق، فقام أبو علاثة (¬٤) الفقيه فقال: يا أمير المؤمنين، إن الله أعدل من أن يولي خلافة النبوة وأمر الأمة زنديقًا، فأقر المهدي قوله وشكره (¬٥).

ويقول العسيري (¬٦) عن الوليد بن يزيد: (وقد أشيع عنه انحرافات ومنكرات تبدو كالأساطير، حتى إن البعض تصوره زنديقًا، محتقرًا للقرآن، مهاجمًا تعاليم الإسلام، ولو صح ذلك لكانت فرصة لعمه هشام لعزله، ولكن

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 534 (SanadKitab #926, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.