- أخرج أبو زرعة بسنده: (كان القاضي سليمان بن حبيب المحاربي (¬١) قاضي الخلفاء إلى أن جاء قتل الوليد بن يزيد) (¬٢)، وهذا دليل على أن الشر وقع بعد مقتله.
وروي عنه أيضًا أنه كان صديقًا ليزيد بن الوليد، فلما ولي الخلافة قال: اللهم أنسه ذكري (¬٣).
- ذكر ابن جرير الطبري فقال: (وفي هذه السنة اضطرب حبل بني مروان، وهاجت الفتنة) (¬٤).
ثم ذكر جملة من الفتن منها، خروج سليمان بن هشام بعمان غاضبًا على يزيد بن الوليد، ووثوب أهل حمص مطالبين بدم الوليد بن يزيد (¬٥)، وخلاف أهل الأردن وفلسطين (¬٦)، وامتنع نصر بن سيار من تسليم عمله لعامل منصور بن جمهور، وهو ولي العراق من قبل يزيد بن الوليد (¬٧)، وأظهر الخلاف مروان بن محمد، وكتب إلى الغمر بن يزيد يطالبه بالقيام بدم أخيه (¬٨)، ووقوع الفتنة بين اليمانية والنزارية بخراسان، وهي بين الكرماني ونصر بن سيار (¬٩).