Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 555

  1. الفصل السابع آثار مقتل الوليد بن يزيد، ونهاية الدولة الأموية
  2. رابعا: ما حدث بين الكرماني ونصر بن سيار

قد تمادت بيننا وبين هؤلاء القوم، وقد شغلتك عن جميع أعمالك، وضبط سلطانك، وقد أظلك هذا العدو الكلب، فأنشدك الله أن تشام نفسك وعشيرتك، قارب هذا الشيخ يعني الكرماني بعض المقاربة، فقد انتقض الأمر على الإمام مروان بن محمد.

فقال نصر: يا ابن عم، قد فهمت ما ذكرت، ولكن هذا الملاح قد ساعدته عشيرته، وظافرتهم على أمرهم ربيعة، فقد عَدَا من أجل ذلك طوره، فلا ينوي صلحًا، ولا ينيب إلى أمان، فانطلق يا ابن عم إن شئت، فسله ذلك، وأعطه عني ما أراد.

فمضى عقيل بن معقل حتى استأذن على الكرماني، فدخل فسلم.

ثم قال له: إنك شيخ العرب وسيدها بهذه الأرض، فابق عليها، قد تمادت هذه العصبية بيننا وبينكم، وقد قتل منا ومنكم ما لا يحصيه أحد، وقد أرسلني نصر إليك، وجعل لك حكم الصبي على أبويه، على أن ترجع إلى طاعته، لتتآزرا على إطفاء هذه النار المضطرمة في جميع كور خراسان، قبل أن يكاشفوا يعني المسودة.

قال الكرماني: قد فهمت ما ذكرت، وكنت كارهًا لهذا الأمر، فأبى ابن عمك -يعني نصرًا- إلا البذخ والتطاول حتى حبسني في سجنه، وبعثني على نفسه وقومه.

قال له عقيل: فما الذي عندك في إطفاء هذه النائرة (¬١)، وحقن هذه الدماء؟.

قال الكرماني: عندي من ذلك أن نعتزل أنا وهو الأمر، ونولي جميعًا أمرنا

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 555 (SanadKitab #926, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.