Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 557

  1. الفصل السابع آثار مقتل الوليد بن يزيد، ونهاية الدولة الأموية
  2. رابعا: ما حدث بين الكرماني ونصر بن سيار

الكرماني قال (لا آمنه على حال) (¬١).

والظاهر أن هذه الزيادة محدثة في الخبر من قبل صاحب الكتاب، وإلا فأصل نصر بن سيار ونسبه ليس فيه مقدح، وقد تكرر منه هذا القدح كما في قصة عصمة الأزدي الذي أرسله نصر إلى الكرماني كما مر بنا، ثم إن عقيل بن معقل هذا ابن عم لنصر فكيف يقدح في نسب ابن عمه أمامه؟

ولعل السبب الذي دعا صاحب الكتاب لذكر نصر وتهميش نسبه والحط من قدره، أن نصرًا يوالي بني أمية وهو ممثلهم في خراسان، وقد وقف ضد الدعوة العباسية موقفًا صارمًا لولا خروج الكرماني عليه، والذي تسبب في ضعف موقفه، فلا يستبعد أن ذلك مدفوعًا من تشيعه وبغضه لبني أمية وولاتهم، ثم إنه يغلب جانب الحق مع الكرماني؛ لأنه يمثل المعارضة في خراسان، ولم يكن ذلك ولاءً بل لاتفاقه معه في معارضة بني أمية.

* * *

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 557 (SanadKitab #926, hlm. urut 540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.