Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 569

  1. الفصل السابع آثار مقتل الوليد بن يزيد، ونهاية الدولة الأموية
  2. سادسا: انتصار الدعوة العباسية ومقتل مروان بن محمد

سادسًا: انتصار الدعوة العباسية ومقتل مروان بن محمد:

[٢٤٩]- (وحان الوقت الذي واعد فيه أبو مسلم مستجيبيه، فخرجوا جميعًا في يوم واحد من جميع كور خراسان حتى وافوه، وقد سودوا ثيابهم، تسليًا على إبراهيم بن محمد بن علي بن عباس الذي قتله مروان، فكان أول من ورد عليه من القواد، وقد لبس السواد، أسيد بن عبد الله، ومقاتل بن حكيم، ومحقن بن غزوان، والحريش مولى خزاعة، وتنادوا: محمد، يا منصور، يعنون محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وهو أول من قام بالأمر، وبث دعاته في الآفاق) (¬١).

ذكر نحوًا منها: الطبري (¬٢) مطولًا.

• نقد النص:

نرى صاحب الكتاب في هذا الخبر يعلن قيام الدعوة العباسية، وقد سبق أن أشرنا إلى زمن قيامها، وأنها قبل هذه الأحداث، ثم إنه ينسب الأمر بقيامها لأبي مسلم، ويذكر أنها بعد وفاة الإمام إبراهيم، وأن التسويد كان حزنًا على وفاة إبراهيم، وقد أخطأ في هذا كله، وخالف غيره.

فالذي أمر بإظهار الدعوة هو إبراهيم بن محمد، فقد ذكر ذلك الطبري في أحداث سنة تسع وعشرين ومائة فقال: (وفي هذه السنة (¬٣) أمر إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس أبا مسلم، وقد شخص من خراسان يريده حتى بلغ قومس بالانصراف إلى شيعته بخراسان، وأمرهم بإظهار الدعوة والتسويد) (¬٤).

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 569 (SanadKitab #926, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.