Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 578

  1. الفصل السابع آثار مقتل الوليد بن يزيد، ونهاية الدولة الأموية
  2. سادسا: انتصار الدعوة العباسية ومقتل مروان بن محمد

وبلغ ذلك أبا مسلم فقال: لا يبعد الله غيره، لو صبر معنا لقمنا معه، ونصرناه على عدوه) (¬١).

ذكر نحوًا منها: خليفة بن خياط (¬٢) والبلاذري (¬٣) مختصرًا، والطبري (¬٤) مطولًا.

• نقد النص:

ذكرت هذه الرواية مقتل الكرماني، وظهر أبو مسلم فيها مظهر المشفق على الكرماني من نصر، وقد زاد هذا الموقف عند صاحب الكتاب وانفرد به عن غيره، وقد اختلف في مقتل الكرماني ومن قتله على النحو التالي:

- روي أن الكرماني ونصرًا تصالحوا وجرى السفراء بينهم، فما لبثوا أن حمل الحارث بن سريج على الكرماني وقتله (¬٥).

- وقيل: إن أبا مسلم صالح الكرماني، فساء ذلك نصر، وأراد أن يفرق بينهما، فكاتب الكرماني ومناه بالصلح ثم أصاب منه غرة، فأرسل إليه ابن الحارث بن سريج ومعه ثلاثمائة فقاتله فقتله، ثم صلبه، ثم قام بالأمر عنه ابنه علي بن جديع الكرماني فصالح أبا مسلم (¬٦).

وهذا ما يوافق رواية صاحب الكتاب الثانية.

وكان ذلك في سنة تسع وعشرين ومائة (¬٧).

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 578 (SanadKitab #926, hlm. urut 561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.