Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 591

  1. الفصل السابع آثار مقتل الوليد بن يزيد، ونهاية الدولة الأموية
  2. سادسا: انتصار الدعوة العباسية ومقتل مروان بن محمد

بقسوته وجبروته، وهذا ما جعل للأعداء مادة يستندون عليها للتأليب على بني أمية، ومثل ذلك ثورة المختار، والدعوة العباسية.

- التنازع على السلطة حيث بدأت بوادره في عهد هشام بن عبد الملك، واختتامه على يد يزيد بن الوليد الذي اغتال ابن عمه، فانفتح الشر على الأموييين، وفسد أمرهم في عقر دارهم.

- عدم وجود نظام ثابت في الحكم.

- عدم الاهتمام بأمر خراسان مع أهميتها ومن ذلك جعل أمرها لوالي العراق، مما جعلها مسرحًا للقوى المعادية مثل الخوارج والدعوة العباسية.

- عدم الاستجابة لصرخات الإنذار التي أطلقها والي خراسان نصر بن سيار وهذا يوحي أن الخليفة مروان في شغل عنها.

- اتساع المساحة التي تحويها الدولة الأموية والذي يتطلب عليها مزيدًا من التنبه واليقظة وعدم الغفلة عن دقائق الأمور وجليلها، ومن هذا عدم الاهتمام بدعاة العباسيين في بداية ظهورهم.

- التنظيم الدقيق الذي انتهجه العباسيون في دعوتهم له دور بارز في النجاح.

- اختيار الدعوة العباسية خراسان مسرحًا للدعوة يوحي بمزيد من العناية الفائقة التي يوليها أئمة الدعوة، فهي بعيدة كل البعد عن مركز الخلافة.

* * *

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 591 (SanadKitab #926, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.