[٧]- (وكان زياد بن أبيه (¬١) إنما يُعرَفُ بزياد بن عبيد، وكان عبيدٌ مملوكًا لرجل من ثقيف، فتزوج سمية، وكانت أَمةٌ للحارث بن كلدة، فأعتقها، فولدت له زيادًا، فصار حرًّا، ونشأ غلامًا لقنًا (¬٢) ذهنا (¬٣)، عاقلًا أديبًا، فأخرجه المغيرة بن شعبة معه إلى البصرة حين وليها من قبل عمر بن الخطاب، فاستكتبه المغيرة) (¬٤).
ذكر نحوًا منها: البلاذري (¬٥) ابن عبد البر (¬٦)، وابن عساكر (¬٧) مطولًا.
* بين زياد ومعاوية ﵁:
[٨]- (فلما وَلِيَ علي بن أبي طالب ولّى زيادًا أرض فارس فلما توجه إلى صفين كتب معاوية إلى زياد يتوعده، فقام زياد في الناس، فقال: إن ابن آكلة الأكباد ورأس النفاق كتب إليَّ يتوعدني، وبيني وبينه ابن عم رسول الله ﷺ في
Rujukan halaman ini:الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 65 (SanadKitab #926, hlm. urut 59)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.