Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 72

  1. الفصل الأول أحداث خلافة معاوية ﵁-
  2. ثانيا: خبر زياد بن أبيه مع معاوية ﵁-

الكوفة أن يلحقوا نسبه بمعاوية ﵁ ورفضوا طلبه وذهب إلى البصرة وشهد له رجل بذلك.

- وذُكِر هذا الخبر مُسْنَدًا عند ابن عبد البر (¬١)، وفي سنده هشام بن السائب الكلبي (¬٢)، وأبيه (¬٣)، وكلاهما ضعيفان، وفيه أن عمر ﵁ بعث زيادًا إلى اليمن لإصلاح فساد في اليمن، فلما رجع ألقى خطبة تعجب منه عمر ﵁ ومدحه، فقال أبو سفيان ﵁ لمن حوله: إني أعرف أبوه، فقال له علي ﵁: من هو يا أبا سفيان؟ فتمثل بأبيات بَيَّنَ فيها أنه ولده وأن عدم الإقرار به خوفًا من عمر ﵁، ثم بعد أن انضم زياد إلى علي ﵁، كتب إليه يحذره من معاوية ﵁ ويقول له: إن اعتراف أبي سفيان ﵁ بك كان فلتة منه لا تستحق بها نسبًا ولا ميراثًا، ففرح زياد بهذا واعتبره شهادة من علي ﵁ له.

- وذكر ابن عساكر (¬٤) قصة أبي مريم السلولي مع أبي سفيان في الجاهلية، وأنه جاء له بسُمَيَّة، وذلك من طريق أحمد بن عبيد الله بن كادش (¬٥)، وهو ممن اعترف بوضع الأحاديث.

وأما ما يخص أبا سفيان ﵁ وتبرير من اتهمه بالزنا أن ذلك كان في

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 72 (SanadKitab #926, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.