Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 74

  1. الفصل الأول أحداث خلافة معاوية ﵁-
  2. ثانيا: خبر زياد بن أبيه مع معاوية ﵁-

هذا الّذي صنعتم؟!! وكان أبو بكرة ﵁ ممّن أنكر ذلك وهجر بسببه زيادًا وحلف ألا يكلّمه أبدًا).

وقال أيضًا: (وقوله: ادُّعِيَ ضبطناه بضمّ الدّال وكسر العين -مبنيٌّ لما لم يسمّ فاعله- أي ادّعاه معاوية ووجد بخطّ الحافظ أبي عامرٍ العبدريّ (¬١) (ادَّعَى) بفتح الدّال والعين على أنّ زيادًا هو الفاعل وهذا له وجهٌ من حيث إنّ معاوية ادّعاه وصدّقه زيادٌ فصار زيادٌ مدعيًا أنه ابن أبي سفيان واللّه أعلم) (¬٢).

لا أدري على أي شيء استند النووي باتهامه معاوية ﵁ في هذا الخبر وسوف نرد على قوله بأمرين، وذلك فيما يخص استدلاله بحلف أبي بكرة ﵁ وبضبط ادعى:

الأول: أن هذا الحلف الذي ذكره النووي يستدل به على موقف أبي بكرة ﵁ من أخيه زياد بعد الادعاء، ولكن ليس هذا مكانه، فقد حلف أبو بكرة ﵁ ألا يكلم زيادًا بسبب أنه لم يشهد معه على المغيرة بن شعبة ﵁ عند عمر ﵁ ولم يكن لأجل الادعاء، ونستدل بذلك ما رواه عبد الرزاق في مصنفه عن معمرٍ (¬٣)، عن الزّهريّ (¬٤)، عن ابن المسيّب (¬٥) قال: شهد على المغيرة بن شعبة

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 74 (SanadKitab #926, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.