Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 90

  1. الفصل الأول أحداث خلافة معاوية ﵁-
  2. ثالثا: مواقف الشيعة من صلح الحسن ﵁-

- وأما عن قول صاحب الكتاب: إن عامل المدينة في زمن وفاة الحسن ﵁ هو مروان بن الحكم، فقد وهم في ذلك، والصحيح أن عامله هو سعيد بن العاص (¬١)، وهو من صلى على الحسن ﵁؛ فقد أخرج ابن سعد (¬٢) من طريق أبي حازم الأشجعي (¬٣)، قال: (قال حسين بن علي لسعيد بن العاص:

تقدم فلولا أنها سُنَّة ما قدمتك، يعني على الحسن)، (قال المحقق: إسناده حسن) (¬٤).

* بين معاوية ﵁ وعمرو بن العاص ﵁:

[٢١]- (قالوا: وكتب معاوية إلى عمرو بن العاص، وهو على مصر، قد قبضها بالشرط الذي اشترطه على معاوية: أما بعد، فإن سؤَّال أهل الحجاز، وزوَّار أهل العراق قد كثروا عليّ، وليس عندي فضل من أعطيات الجنود، فأعِنِّي بخراج مصر هذه السنة.

فكتب إليه عمرو (¬٥):

معاوي إن تدركك نفس شحيحة … فما ورثتني مصر أمي ولا أبي

وما نلتها عفوًا ولكن شرطتها … وقد دارت الحرب العوان عليّ قطب

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 90 (SanadKitab #926, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.