Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 96

  1. الفصل الأول أحداث خلافة معاوية ﵁-
  2. رابعا: مقتل حجر بن عدي
  3. أولا: الأسباب التي أدت إلى مقتل حجر بن عدي

وقد حدث من حجر بعض الاعتراضات، وذلك في فترة تولي المغيرة بن شعبة ﵁ على الكوفة، وكان المغيرة ﵁ يسعه بحلمه، ويصفح عنه ويتودده.

-وقد ذكر الطبري (¬١) السبب نفسه، الذي جاء عند البلاذري في الرواية السابقة، ثم ساق أسبابًا أخرى لاعتراض حجر، وتتلخص هذه الأسباب بأن معاوية ﵁ حين ولَّى المغيرة ﵁ أوصاه بسبِّ علي ﵁ على المنبر، فكان المغيرة ﵁ يفعل ذلك، وينكر عليه حجر، ولا تصح هذه الأسباب؛ لأنها جاءت بسند فيه رواة ضعاف كذابين، منهم هشام بن محمد الكلبي (¬٢)، وأبو مخنف.

وحجر هذا ممن جعل الصلح ملزمًا له في حياة الحسن ﵁ (¬٣)، فلما توفي الحسن حصل منه ما حصل مما أدى لقتله، أما السبب الذي أدى إلى مقتله، فهو موقفه مع زياد بن أبيه وفيه روايتين هما:

الأولى: ما ذكره ابن سعد (¬٤) بدون سند، وهو أن زيادًا لما وَلِيَ الكوفة، كان يعرف حجرًا حق المعرفة، فأخذه وحذره، وخوفه من إراقة دمه إن أحدث شيئًا لا يرضاه، ورغبه في مجلسه وقضاء حاجاته، فلما خرج جاء إليه إخوانه من الشيعة وقالوا له إن زيادًا لم ينصفك، وأنت شيخنا وأخذوا يجتمعون إليه، فسأله نائب زياد على الكوفة وهو عمرو بن حريث، عن هذه الجماعات التي معه، فرد أنها تنكر ما أنتم عليه، فأرسل إلى زياد وكان بالبصرة إن كان لك حاجة في الكوفة فأقدِمْ، فَقَدِمَ زيادٌ وأرسل من ينهاه عن ذلك فأبى، فأقام عليه زياد الشهود

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 96 (SanadKitab #926, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.