Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 103

  1. الفصل الأول أحداث خلافة معاوية ﵁-
  2. رابعا: مقتل حجر بن عدي
  3. ثانيا: معارضة قتل حجر

لأن من أعطى صفقة يمينه جدير بالوفاء، فاعلم، رحمك الله، أني متى أنكرك تستنكرني، ومتى تكدني أكدك، فلا يستفزنك السفهاء الذين يحبون الفتنة والسلام، فكتب إليه الحسين ﵁: ما أريد حربك، ولا الخلاف عليك) (¬١).

ذكر نحوًا منها: ابن سعد (¬٢)، والبلاذري (¬٣).

• نقد النص:

ذكر صاحب الكتاب هذه الرواية بعد مقتل حجر بن عدي، وقد وردت عن ابن سعد والبلاذري بعد وفاة الحسن ﵁، ولم ترد عندهم بسند صحيح.

وأما متنها ففيه نكارة، وذلك فيما ذكرته من تهديد معاوية ﵁ للحسين ﵁ أنه هو غدر بيعته، وتذكيرًا له بالوفاء، وهذا لا يكون بين الصحابة، ولكن تَرَوَّى للمزايدة في التنديد بمعاوية ﵁ لتهديده الحسين ﵁.

[٢٦]- (قالوا: ولم يرَ الحسن ولا الحسين طول حياة معاوية منه سوءًا في أنفسهما ولا مكروهًا، ولا قطع عنهما شيئًا مما كان شرط لهما، ولا تغير لهما عن بر) (¬٤).

انفرد صاحب الكتاب في هذه الرواية.

• نقد النص:

وهذا مما لا شك فيه، وقد شهد شاهد من أهلها، والحمد لله جاءت هذه الرواية ردًّا على ما قبلها، ثم إن الصحابة رضوان الله عليهم، مهما حصل بينهم من خلاف لا يمكن أن يتحول ذلك إلى عداوة أو قطيعة بينهم، فهم خير الناس.

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 103 (SanadKitab #926, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.