Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 448

  1. آداب عامة
  2. ٢٣- باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

قال: " ما أسفل من الكعبين ففي النار" ونظيره أيضاً حين قصر الصحابة في غسل أرجلهم، فقال النبي ﷺ: " ويلٌ للأعقاب من النار"

فهذه ثلاثة نصوص من السنة كلها فيه إثبات أن العذاب بالنار قد يكون على جزء معين من البدن.

وفي القرآن أيضاً من ذلك كقوله تعالى: (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ) (التوبة: ٣٥) ، ومواضع معينة، فالعذاب كما يكون عاماً على جميع البدن، قد يكون خاصاً ببعض أجزائه وهو ما حصلت به المخالفة.

ومن فوائد هذا الحديث أيضاً: بيان كمال صدق الصحابة ﵃ في إيمانهم، فإن هذا الرجل لما قيل له: خذ خاتمك انتفع به. قال: لا آخذ خاتماً طرحه النبي ﵊، وذلك من كمال إيمانه ﵁. ولو كان ضعيف الإيمان، لأخذه وانتفع به؛ ببيعٍ أو بإعطائه أهله أو ما أشبه ذلك.

ومن فوائد هذا الحديث أيضاً: أن الإنسان يستعمل الحكمة في تغيير المنكر، فهذا الرجل استعمل معه النبي صلى الله ﵊ شيئاً من

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 2، ص 448 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.