Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 460

  1. آداب عامة
  2. ٢٤- باب تغليظ عقوبة من أمر بمعروف أو نهي عن منكر وخالف قوله فعله

١٩٨- وعن أبي زيد أسامة بن زيد بن حارثة- ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقولُ: " يؤتى بالرجل يوم القيامة فليقي في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدورُ الحمارُ في الرحا، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون يا فلان مالك؟ ألم تك تأمرُ بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى كنت أمرُ بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه" متفق عليه.

قولهُ" تندلقُ" هو بالدلٍ المهملة، ومعناه تخرجُ و " الأقتابُ ": الأمعاءُ، واحدُها قتب.

[الشَّرْحُ]

هذا الحديث فيه التحذير الشديد من الرجل الذي يأمر بالمعروف ولا يأتيه، وينهى عن المنكر ويأتيه، والعياذ بالله.

يقول: " يؤتى بالرجل يوم القيامة" أي تأتي به الملائكة، فيلقى في النار إلقاء، لا يدخلها برفق، ولكنه يلقى فيها كما يلقى الحجر في اليمّ، وتندلق أقتاب بطنه، يعني أمعاءه، الأقتاب: جمع قتب وهو المعني، ومعنى تندلق: تخرج من بطنه من شدة الإلقاء- والعياذ بالله.

" فيدور بها كما يدور الحمار في الرحا" وهذا التشبيه للتقبيح، شبهه بالحمار الذي يدور على الرحا، وصفة ذلك: أنه في المطاحن القديمة قبل أن توجد هذه المعدات الجديدة، كان يُجعل حجران كبيران وينقشان فيما بينهما أي ينقران، ويوضع للأعلى منها فتحة تدخل منها الحبوب، وفيها

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 2، ص 460 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.