Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 38

  1. آداب عامة
  2. ٣١ ـ باب الإصلاح بين الناس

أما الطيبة بذاتها فالذكر: لا إله إلا الله، الله أكبر، الحمد لله، لا حول ولا قوة إلا بالله، وأفضل الذكر قراءة القرآن.

وأما الكلمة الطيبة في غايتها فهي الكلمة المباحة كالتحدث مع الناس، إذا قصدت بهذا إيناسهم وإدخال السرور عليهم، فإن هذا الكلام وإن لم يكن طيباً بذاته لكنه طيب في غاياته، في إدخال السرور على إخوانك، وإدخال السرور على إخوانك مما يقربك إلى الله ﷿، فالكلمة الطيبة صدقة وهذا من أعم ما يكون.

ثم قال ((وفي كل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة)) .

كل خطوة: خطوة ـ بالفتح ـ يعني خطوة واحد تخطوها إلى الصلاة ففيها صدقة. عد الخطى من بيتك إلى المسجد تجدها كثيرة ومع ذلك كل خطوة فهي صدقة لك، إذا خرجت من بيتك مسبغاً الوضوء، لا يخرجك من بيتك إلى المسجد إلا الصلاة، فإن كل خطوة صدقة، وكل خطوة تخطوها يرفع الله لك بها درجة، ويحط عنك بها خطيئة. وهذا فضل عظيم.

أسبغ الوضوء في بيتك، واخرج إلى المسجد، لا يخرجك إلا الصلاة، وأبشر بثلاث فوائد:

الأولى: صدقة، والثانية: رفع درجة، والثالثة: حطّ خطيئة.

كل هذا من نعم الله ﷿، والله الموفق.

* * *

٢/٢٤٩ ـ وعن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ﵂ قالت سمعت رسول الله ﷺ يقول ((ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً، أو يقول خيراً)) متفق عليه.

وفي رواية مسلم زيادة، قالت ((ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقوله الناس إلا في ثلاث: تعني: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها)) .

[الشَّرْحُ]

هذا الحديث الذي ذكره المؤلف حديث أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ﵂، أن النبي ﷺ قال: ((ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 38 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.