Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 52

  1. آداب عامة
  2. ٣٢ ـ باب فضل ضعفة المسلمين والفقراء والخاملين

قوله ((حري)) : هو بفتح الحاء وكسر الراء وتشديد الياء: أي حقيق. وقوله: ((شفع)) بفتح الفاء.

[الشَّرْحُ]

ذكر المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ فيما نقله عن سهل بن سعد الساعدي ﵁، قال: مر رجل عند رسول الله ﷺ، فقال لرجل: ((ما تقول في هذا؟)) قال: رجل من أشراف الناس، حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، ثم مر رجل آخر، فسأل عنه فقال: هذا رجل من ضعفاء المسلمين، حري إن خطب ألا ينكح، وإن شفع ألا يشفع، وإن قال ألا يسمع لقوله.

فهذان رجلان أحدهما من أشراف القوم، وممن له كلمة فيهم، وممن يجاب إذا خطب، ويسمع إذا قال، والثاني بالعكس، رجل من ضعفاء الناس ليس له قيمة، إن خطب فلا يجاب، وإن شفع فلا يشفع، وإن قال فلا يسمع.

فقال النبي ﷺ: ((هذا خير من ملء الأرض مثل هذا)) أي: خير عند الله ﷿ من ملء الأرض من مثل هذا الرجل الذي له شرف وجاه في قومه؛ لأن الله ﷾ ليس ينظر إلى الشرف، والجاه، والنسب، والمال، والصورة، واللباس، والمركوب، والمسكون، وإنما ينظر إلى القلب والعمل، فإذا صلح القلب فيما بينه وبين الله ﷿، وأناب إلى الله، وصار ذاكراً لله تعالى خائفاً منه، مخبتاً إليه، عاملاً بما يرضي الله ﷿، فهذا هو الكريم عند الله، وهذا هو الوجيه عنده، وهذا هو الذي لو

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 52 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.