Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 194

  1. آداب عامة
  2. ٤٠ ـ باب بر الوالدين وصلة الأرحام

فأخبرته، فطلب منها أن تتصدق عليه، وعلى أيتام كانوا في حاجتها، ولكنه أشكل عليها الأمر فذهبت إلى رسول الله ﷺ تستفتيه، فلما وصلت إلى بيته وجدت عنده امرأة من الأنصار، حاجتها كحاجة زينب، تريد أن تسأل النبي ﷺ أن تتصدق على زوجها ومن في بيتها.

فخرج بلال وكان النبي صلى الله قد أعطاه الله المهابة العظيمة، وكل من رآه هابه، لكنه من خالطه معاشرةً أحبه وزالت عنه الهيبة، لكن أول ما يراه الإنسان يهابه هيبة عظيمة، فإذا خالطه وعاشره أحبه وألفه ﷺ، فخرج بلال فسألهما عن حاجتهما فأخبرتاه أنهما يسألان النبي ﷺ: هل تجوز الصدقة على أزواجهما ومن في بيتهما؟ ولكنهما قالتا له: لا تخبر الرسول ﷺ من هما؛ أحبتا أن تختفيا.

فدخل بلال على النبي صلى الله وأخبره وقال: إن بالباب امرأتين حاجتهما كذا وكذا، فقال: من هما؟ وحينئذٍ وقع بلال بين أمرين بين أمانة ائتمنتاه عليها المرأتان؛ حيث قالتا: لا تخبره من نحن، ولكن الرسول قال من هما؟ قال: امرأة من الأنصار، وزينب.

فقال: أي الزيانب؟ حيث اسم زينب كثير، فقال: امرأة عبد الله، وكان عبد الله بن مسعود خادماً للرسول ﷺ يدخل بيته حتى بلا استئذان، وقد عرف النبي ﷺ أهله وعرف حاله.

وهو إنما أخبره مع قولهما له لا تخبره؛ لأن طاعة النبي ﷺ واجبة مقدمة على طاعة كل أحد.

فقال: إن صدقتهما على هؤلاء صدقة وصلة، يعني فيها أجران: أجر

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 194 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.