٣/٣٤٣ ـ وعن أبي أسيد ـ بضم الهمزة وفتح السين ـ مالك بن ربيعة الساعدي ﵁ قال: بينا نحن جلوس عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ فقال: ((نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنقاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما)) رواه أبو داود.
٤/٣٤٤ ـ وعن عائشة ﵂ قالت: ما غرت على أحد من نساء النبي ﷺ ما غرت على خديجة ﵂، وما رأيتها قط، ولكن كان يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة، ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأن لم يكن في الدنيا إلا خديجة فيقول: ((إنها كانت وكان لي منها ولد)) متفق عليه
وفي رواية: وإن كان ليذبح الشاة فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن
وفي رواية: كان إذا ذبح الشاة يقول ((أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة)) .
وفي رواية قالت: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله ﷺ فعرف استئذان خديجة، فارتاح لذلك فقال: ((اللهم هالة بنت خويلد)) .