Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 220

  1. آداب عامة
  2. ٤٢ ـ باب بر أصدقاء الأب والأم والأقارب والزوجة وسائر من يندب إكرامه

ثم ذكر المؤلف ﵀ حديث عائشة ﵂، أنها قالت: ما غرت على أحد من نساء النبي ﷺ ما غرت على خديجة ﵂، والغيرة انفعال يكون في الإنسان؛ يجب أن يختص صاحبه به دون غيره، ولهذا سميت غيرة؛ لأنه يكره أن يكون الغير حبيباً، والنساء الضرات هن أشد بني آدم غيرة.

وعائشة ﵂ كانت حبيبة رسول الله ﷺ، ولم يحب أحداً مثلها في حياته بعد خديجة، وكان ﵊ يحب خديجة؛ لأنها أم أولاده ـ إلا إبراهيم فمن مارية ـ ولأنها وازرته وساعدته في أول البعثة، وواسته في ماله، فلذلك كان لا ينساها.

فكان في المدينة إذا ذبح شاة أخذ من لحمها وأهداه إلى صديقات خديجة ﵂، ولم تصبر عائشة ﵂ على ذلك، قالت: يا رسول الله، كأن لم يكن في الدنيا إلا خديجة.

قال: ((إنها كانت وكانت)) ، يعني كانت تفعل كذا، وتفعل كذا، وذكر من خصالها ﵂.

((وكان لي منها ولد)) حيث كل أولاده؛ أربع بنات وثلاثة أولاد كلهم منها إلا ولداً واحداً هو إبراهيم ﵁، فإنه كان من مارية القبطية التي أهداها إليه ملك القبط، فأولاده كلهم من خديجة فلذلك قال: ((إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد)) .

والشاهد من هذا الحديث: أن إكرام صديق الإنسان بعد موته يعتبر إكراماً له، وبراً به، سواء كان من الوالدين، أو من الأزواج، أو من الأصدقاء، أو من الأقارب، فإن إكرام صديق الميت إكراماً له.

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 220 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.