حجزته، ومنهم من تأخذه إلى ترقوته))
((الحجزة)) : معقد الإزار تحت السرة. و ((الترقوة)) بفتح التاء وضم القاف: هي العظم الذي عند ثغرة النحر، وللإنسان ترقوتان في جانبي النحر.
٥/٤٠٠ ـ وعن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: ((يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه)) متفق عليه.
((والرشح)) العرق.
٦/٤٠١ ـ وعن أنس ﵁ قال: خطبنا رسول الله ﷺ خطبة ما سمعت مثلها قط فقال: لو تعلمون ما أعلم؛ لضحكتم قليلً ولبكيتم كثيراً)) فغطى أصحاب رسول الله ﷺ وجوههم، ولهم خنين. متفق عليه.
وفي رواية: بلغ رسول الله ﷺ عن أصحابه شيء فخطب، فقال: ((عرضت علي الحنة والنار، فلم أر كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قيلاً، ولبكيتم كثيراً)) فما أتى على أصحاب رسول الله ﷺ يوم أشد منه غطوا رؤوسهم ولهم خنين.
((الخنين)) بالخاء المعجمة: هو البكاء مع غنة وانتشاق الصوت من الأنف.