Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 302

  1. آداب عامة
  2. ٥٠ ـ باب الخوف

الطاعة. والله أعلم.

١٦/٤١١ ـ وعن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً)) قلت: يا رسول الله: الرجال والنساء جميعا؛ ينظر بعضهم إلى بعض!؟ قال ((يا عائشة الأمرأشد من أن يهمهم ذلك)) .

وفي رواية: ((الأمر أهم من أن ينظر بعضهم إلى بعض)) متفق عليه.

((غرلاًً)) بضم الغين المعجمة، أي: غير مختونين.

[الشَّرْحُ]

قال المؤلف ـ رحمه الله تعالى ﵀ في باب الخوف: عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: ((من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل)) أدلج يعني: مشى في الدلجة، وهي أول الليل ((ومن أدلج بلغ المنزل)) ؛ لأنه إذا سار في أول الليل، فهو يدل على اهتمامه في المسير، وأنه جاد فيه، ومن كان كذلك بلغ المنزل.

((ألا وإن سلعة الله غالية، ألا وإن سلعة الله الجنة)) .

السلعة: يعني التي يعرضها الإنسان للبيع، والجنة قد عرضها الله ﷿ لعباده ليشتروها. قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 302 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.