Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 323

  1. آداب عامة
  2. ٥١ ـ باب الرجاء

وفي رواية عن النبي ﷺ قال: ((يجئ يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال يغفرها الله لهم)) رواه مسلم.

قوله: ((دفع إلى كل مسلم يهودياً أو نصرانياً، فيقول: هذا فكاكك من النار)) معناه ما جاء في حديث أبي هريرة ﵁: ((لكل أحد منزل في الجنة، ومنزل في النار، فالمؤمن إذا دخل الجنة خلفه الكافر في النار؛ لأنه مستحق لذلك بكفره)) .

ومعنى ((فكاكك)) : أنك كنت معرضاً لدخول النار، وهذا فكاكك؛ لأن الله تعالى قدر للنار عدداً يملؤها، فإذا دخلها الكافر بذنوبهم وكفرهم، صاروا في معنى الفكاك للمسلمين. والله أعلم.

٢٢/٤٣٣ ـ وعن ابن عمر ﵄ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((يدنى المؤمن يوم القيامة من ربه حتى يضع كنفه عليه، فيقرره بذنوبه، فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: رب أعرف، قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى صحيفة حسناته)) متفق عليه.

((كنفه)) ستره ورحمته.

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 323 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.