Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 362

  1. آداب عامة
  2. ٥٥- باب فضل الزهد في الدنيا والحث على التقلل منها، وفضل الفقر

خلائف فيها؛ يخلف بعضكم بعضاً، ويرث بعضكم بعضاً. " فينظر كيف تعملون" هل تقدمون الدنيا أو الآخرة؟، ولهذا قال: " فاتقوا الدنيا واتقوا النساء".

ولكن إذ١ أغنى الله الإنسان، وصار غناه عوناً له على طاعة الله، ينفق ماله في الحق؟، وفي سبيل الله؛ صارت الدنيا خيراً.

ولهذا كان رجل الدنيا الذي ينفق ماله في سبيل الله، وفي مرضاة الله ﷿، صار ثاني اثنين بالنسبة للعالم الذي آتاه الله الحكمة والعلم وصار يعلم الناس.

فهناك فرق بي الذين ينهمك في الدنيا ويعرض عن الآخرة، وبين الذي يغنيه الله، ويكون غناه سبباً للسعادة والإنفاق في سبيل الله (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (البقرة: ٢٠١)

* * *

٤/٤٦٠- وعن أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: " اللهم لا عيشَ إلا عيشُ الآخرة". متفق عليه.

٥/٤٦١- وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ قال: ((يتبع الميت ثلاثةٌ: أهلهُ ومالهُ وعملهُ: فيرجع اثنان، ويبقي واحد؛ يرجعُ أهلهُ ومالهُ ويبقى عملهُ" متفق عليه.

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 362 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.