Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 396

  1. آداب عامة
  2. ٥٩- باب الحث على الأكل من عمل يده والتعفف به عن السؤال والتعرض للإعطاء

٥/٥٤٣- وعن المِقدامِ بن معدي كرب ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكُل من عمل يديه، وإن نبي الله داود ﷺ كان يأكل من عمل يده)) رواه البخاري.

[الشَّرْحُ]

قال المؤلف رحمه الله تعالى: باب قبول الإنسان ما يعطى من غير أن يكون له تطلع إليه، وهذا معنى الترجمة.

يعني أن الإنسان لا ينبغي له أن يعلق نفسه بالمال فيتطلع إليه أو يسأل، لأن ذلك يؤدي إلى ألا يكون له هم الدنيا، والإنسان إنما خلق في الدنيا من أجل الآخرة، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات: ٥٦) وقال تعالى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) (وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى) (الأعلى: ١٦، ١٧) .

فلا ينبغي للإنسان أن يعلق نفسه بالمال ولا يهتم به. إن جاءه من غير تعب ولا سؤال ولا استشراف نفس فيقبله، وإلا فلا.

ثم ذكر حديث عمر بن الخطاب ﵁ أن النبي ﷺ كان يعطيه العطاء فيقول: أعطه من هو أفقر مني فيقول له الرسول ﵊: ((خذه؛ إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، فتموله فإن شئت كله، وإن شئت تصدق به، وما لا فلا تتبعه نفسك)) .

فكان ابن عمر ﵄ لا يسأل أحداً شيئاً، وإذا جاءه شيء من

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 396 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.