فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك))
ولكن إذا عرضت مثل هذه الأحوال؛ فلا حرج على الإنسان أن يقدم الضيف أو نحوه ممن يجب عليه إكرامه.
ومن تأمل سنة الرسول ﵊ وهديه وهدي أصحابه؛ وجد فيها من مكارم الأخلاق ومعالي الآداب ما لو سار الناس عليه لنالوا بذلك رفعة الدنيا والآخرة. وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير في الدنيا والآخرة.
٢/٥٦٥- عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((طعام الإثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة)) متفق عليه.
وفي رواية لمسلم عن جابر ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((طعامُ الواحد يكفي الإثنين، وطعام الإثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية)) .
٣/٥٦٦- وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: بينما نحنُ في سفرٍ مع النبي ﷺ إذ جاء رجلٌ على راحلة لهُ، فجعل يصرفُ بصره يميناً وشمالاً، فقال رسول الله ﷺ: ((من كان معه فضلُ ظهرٍ فليعد به على من لا ظهر له، ومن