Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 424

  1. آداب عامة
  2. ٦٢- باب الإيثار والمواساة

هذا طعامي وحدي، بل أعطه حتى يكون كافياً للاثنين.

وكذلك لو جاء اثنان بطعامهما، ثم جاءهما اثنان، فلا يبخلان عليه ويقولان هذا طعامنا، بل يطمعانهما؛ فإن طعامهما يكفيهما ويكفي الإثنين، وهكذا الأربعة مع الثمانية.

وإنما ذكر الرسول ﵊ هذا من أجل أن يؤثر الإنسان بفضل طعامه على أخيه.

وكذلك أيضاً حديث أبي سعيد في قصة الرجل الذي جاء إلى النبي ﷺ على رحل له، فجعل يلتفت يميناً وشمالاً، وكأن النبي ﷺ فهم أن الرجل محتاج، فقال ﵊: ((من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له)) .

وذكر أنواعاً ولم يبادر فيقول من كان له فضل زاد مثلاً لئلا يخجل الرجل، بل قال: ((من كان له فضل ظهر)) ، والرجل لا يحتاج إلى الظهر، لأنه كان على راحلته، لكن هذا من حسن خطاب النبي ﷺ.

يقول الراوي: ((حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل)) يعني أن الإنسان يبذل كل ما عنده حتى لا يبقى معه فضل، يعني من الطعام والشراب والرحل وغير ذلك، وهذا كله من باب الإيثار.

وأما الحديث الرابع حديث سهل بن سعد، فإن امرأة جاءت وأهدت إلى النبي ﷺ بردة، وكان ﷺ لا يرد الهدية؛ بل يقبل الهدية ويثيب عليها صلوات الله وسلامه عليه، وهذا من كرمه وحسن خلقه، فتقدم رجل إليه، فقال: ما أحسن هذا، طلبها من النبي ﷺ، ففعل الرسول عليه الصلاة

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 424 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.