Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 487

  1. آداب عامة
  2. ٦٨- باب الورع وترك الشبهات

من النوم.

فاستيقظ صفوان ﵁ فوجد الناس قد رحلوا، ورأى هذا الشبح؛ هذا السواد، فأقبل إليها، فإذا هي عائشة أم المؤمنين ﵂، وكان يعرفها قبل أن ينزل الحجاب، فماذا صنع هذا الرجل؟

هذا الرجل أناخ البعير، ولم يتكلم بأي كلمة احتراماً لفراش رسول الله ﷺ، لا يريد أن يتكلم مع زوجته في مثل هذا المكان، أناخ البعير، ووضع رجله على ساق البعير وعضده، فركبت عائشة ﵂، فأخذ الزمام وجعل يقود البعير، ليجعل عائشة خلفه.

فلما أقبل على القوم تكلَّم المنافقون، ورأوا أن هذه فرصة، وقالوا في عائشة ما هم فيه كاذبون؛ امرأة في سفر مع رجل تتأخر عن القوم، فصاروا يتكلمون في عِرض عائشة، وهم لا يريدون عِرض عائشة، ولا تهمهم فتاة عند زوجها، الذي يهمهم تدنيس فراش رسول الله ﷺ (قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) (التوبة: ٣٠) .

فجعلوا يتكلمون، وكان من حكمة الله ﷿ أن عائشة لما قدموا المدينة مرضت وبقيت في بيتها، وكان النبي ﷺ يدخل عليها، ولم تر منه ما كانت تراه في السابق، كان يمر ويقول: ((كيف تيكم)) ، يعني: كيف هذه؟ لا يسأل ويلح ويقول: كيف هي اليوم؟ عساها أحسن من أمس، وما أشبه ذلك، ولكنه يقول هذه الكلمة؛ لأن كلام المنافقين قد شاع في المدينة وصار عند بعض المؤمنين تردد، والرسول ﵊ كان لا يشك في أهله، ويرى أن الله ﷿ يأبى بحكمته أن يدنِّس فراش

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 487 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.