Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 512

  1. آداب عامة
  2. ٦٩- باب استحباب العزلة عند فساد الناس والزمان أو الخوف من فتنة في الدين ووقع في حرام وشبهات ونحوها

٥/٦٠١- وعنه ﵁ عن رسول الله ﷺ أنهُ قالَ ((من خير معاش الناس لهم رجلٌ ممسكٌ عنانَ فرسه في سبيل الله، يطيرُ على متنهِ، كلما سمع هيعة أو فزعة، طار عليه يبتغي القتل، أو الموت مظانه، أو رجلٌ في غُنيمةٍ في رأس شعفة من هذه الشعف، أو بطن وادٍ من هذه الأودية، يُقيمُ الصلاة، ويؤتى الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيهُ اليقين، ليس من الناس إلا في خيرٍ)) رواه مسلم.

((يطير)) أي يُسرع. ((ومتنهُ)) : أي ظهرُهُ. ((والهيعةُ)) : الصوتُ للحرب.

[الشَّرْحُ]

هذان الحديثان في باب استحباب العزلة عن الناس عند خوف الفتنة: الأول حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: ((ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم)) ، يعني ما من نبي من الأنبياء أرسله الله ﷿ إلى عباده إلا رعى الغنم، قالوا: وأنت؟ قال: ((نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة)) ، حتى النبي ﵊ رعى الغنم.

قال العلماء: والحكمة من ذلك أن يتمرن الإنسان على رعاية الخلق وتوجيههم إلى ما فيه الصلاح، لأن الراعي للغنم تارة يوجهها إلى وادٍ مزهر مخضر، وتارة على وادٍ خلاف ذلك، وتارة إلى أرض ليس فيها هذا ولا هذا، وتارة لا يرعاها أبداً، وتارة يبقيها واقفة، فالنبي ﵊ سيرعى الأمة ويوجهها إلى الخير عن علم وهدى وبصيرة؛

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 512 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.