Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 618

  1. آداب عامة
  2. ٧٧- باب الغضب إذا انتهكت حرمات الشرع والانتصار لدين الله تعالى

والشاهد من هذا الحديث غضب النبي ﷺ من هذا الفعل الذي فعله هذا الإمام، وفيه أيضاً إشارة إلى أن النبي ﷺ كان يغضب عند الموعظة لانتهاك حرمات الله، وقد قال جابر ﵁: كان النبي ﷺ إذا خطب يوم الجمعة؛ احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم.

ثم قال ﷺ: ((فأيكم أم الناس فليتجوز)) يعني فليخفف الصلاة، على حسب ما جاءت به السنة.

((فأن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة)) أي في المأمومين ضعيف البينة، وضعيف القوة، وفيهم مريض، وفيهم ذو حاجة؛ قد وعد أحداً يذهب إليه، أو ينتظر أحداً، أو ما أشبه ذلك، فلا يجوز للإمام أن يثقل بالناس أكثر مما جاءت به السنة.

وأما صلاته بالناس بحسب ما جاءت به السنة فليفعل، غضب من غضب، ورضي من رضي، والذي لا ترضيه السنة فلا أرضاه الله، السنة تتبع ولكن ما زاد عليها فلا.

والأئمة في هذه الحال، أو في هذه المسألة ينقسمون إلى ثلاثة أٌقسام:

قسم مُفرّط، يسرع سرعة تمنع المأمومين فعل ما يسن، وهذا مخطئ، وآثم ولم يؤد الأمانة التي عليه.

وقسم مُفرِط إي زائد، يثقل بالناس وكأنه يصلي لنفسه، فتجده يثقل

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 618 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.