ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى حديث أبي موسى الأشعري ﵁ أنه في يوم من الأيام توضأ في بيته وخرج يطلب النبي ﷺ ويقول: لألزمن رسول الله ﷺ يومي هذا ألزمن عني أكون معه ذاهبا وآتيا وفي هذا: دليل على أن الإنسان ينبغي إذا خرج من بيته أن يكون متوضئا لأجل أن يكون مستعدا للصلاة وهو خارج البيت فإذا جاء وقت الصلاة وهو في مكان لا يوجد فيه ماء كان على طهارة وصلي وإذا حضرت جنازة صلى عليها وهو خارج البيت أو على الأقل يكون على طهر، لأن كون الإنسان على طهور أفضل من أن يكون على غير طهر وربما أيضا يحصل له الموت في هذا الوقت فيكون على طهر فالإنسان يحرص ما استطاع أن يكون على طهر لا سيما إذا خرج من بيته فخرج ﵁ يطلب النبي ﷺ فأتى المسجد لأن الرسول ﵊ إما في المسجد وإما في بيته في مهنة أهله وإما في مصالح أصحابه ﵊ فلم يجده في المسجد فسأل عنه فقالوا وجه هاهنا وأشاروا إلى ناحية أريس وهي بئر
Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين
Baca Juz 4, halaman 126
Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 4، ص 126 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1991)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.