النبي ﷺ فقبلنا يده وأقرهما النبي ﷺ على ذلك وتقبيل اليد كتقبيل الرأس ليس بينهما فرق لكن عجبا أن الناس الآن يستنكرون تقبيل اليد أكثر من استنكارهم تقبيل الرأس وهو لا فرق بينهما لكن الذي ينتقد من بعض الناس أنه إذا سلم عليه أحد مد يده إليه وكأنه يقول قبل يدي فهذا هو الذي يستنكر ويقال للإنسان عندئذ لا تفعل أما من يقبل يدك تكريما وتعظيما أو رأسك أو جبهتك فهذا لا بأس به إلا أن هذا لا يكون في كل مرة يلقاك لأنه سبق أن الرسول ﷺ سئل عن ذلك إذا لاقى الرجل أخاه أينحني له؟ قال لا قال أيقبله ويعانقه قال لا قال أيصافحه؟ قال نعم لكن إذا كان لسبب فلا بأس للغائب ولهذا يذكر المؤلف ﵀ حديث عائشة في قدوم زيد بن حارثة حين جاء إلى النبي ﷺ واستأذن فقام الرسول ﷺ إليه يجر ثوبه وزيد بن حارثة مولى الرسول ﷺ أي كان عبدا مملوكا للرسول ﷺ أهدته إليه خديجة ﵂ فأعتقه ولكن الرسول ﷺ كان يحبه ويحب ابنه أسامة ولهذا يسمى أسامة الحب بن الحب فهو محبوب لرسول الله ﷺ وابنه أسامة كذلك المهم
Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين
Baca Juz 4, halaman 452
Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 4، ص 452 (SanadKitab #9260, hlm. urut 2312)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.