Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 4, halaman 600

  1. كتاب آداب السفر
  2. باب آداب السير والنزول والمبيت والنوم في السفر واستحباب السري والرفق

يقوله إذا ركب دابته للسفر.

هكذا قيد المؤلف ﵀ الحكم فيما إذا ركب للسفر وظاهر الآية الكريمة أن الحكم عام وأن الإنسان إذا ركب دابته أو سيارته أو السفينة فإنه يقول ما ذكره الله ﷿ ثم ذكر حديث ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ كان إذا ركب دابته خارجا في سفر قال كذا وكذا وذكر قبل ذلك الآية وهي قوله تعالى: وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون الآية.

﴿وجعل لكم﴾ يعني: سير لكم.

﴿من الفلك﴾ : يعني السفن وهي ثلاثة أنواع: بحرية، وبرية، وجوية أما البحرية فكانت معروفة من قديم الزمان من زمن نوح ﷺ حين أوحى الله إليه ﴿أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا﴾ ثم قال: ﴿ولقد تركناها آية فهل من مدكر﴾ وأما السفن البرية فظهرت متأخرة وهي السيارات، وأما الجوية فهي أيضا بعد ذلك وهي الطائرات وكلها داخلة في قوله: ﴿وجعل لكم من الفلك﴾ فإنها فلك لأنها تجمع ما شاء الله من الخلق وقوله تعالى: ﴿والأنعام﴾ يعني الإبل والبغال والحمير والخيل وغيرها مما يركب وقد اختلف العلماء في جواز ركوب

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 4، ص 600 (SanadKitab #9260, hlm. urut 2458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.