ذو عيال وذو حاجة فرحمه وأطلقه فلما أصبح وجاء إلى رسول الله ﷺ قال له ﷺ ما فعل أسيرك البارحة وهذه من آيات الله لأن النبي ﷺ لم يكن عنده ولكنه علم بذلك عن طريق الوحي قال ما فعل أسيرك البارحة قلت يا رسول الله إنه قال إنه ذو حاجة وذو عيال فرحمته وأطلقته فقال النبي ﷺ كذبك يعني كذب عليك وسيعود يقول فعلمت أنه سيعود لقول النبي ﷺ إنه سيعود وكان الصحابة ﵃ يؤمنون بما أخبر به النبي ﷺ كما يؤمنون بما يشاهدونه بأعينهم أو أكثر يقول فرصدته فجاء فجعل يحثو من الطعام فقلت لأرفعنك إلى رسول الله ﷺ فاشتكى شكايته الأولى أنه محتاج وذو عيال فرحمه ﵁ وإنما رحمه مع أن الرسول ﷺ قال كذبك لأن أبا هريرة يعلم حلم النبي ﷺ وسعة صدره وأنه لن يؤنبه وفعلا لم يؤنبه فلما أصبح وجاء إلى النبي ﷺ وأخبره قال إنه كذبك وسيعود وفي المرة الثالثة جعل يترقبه وجاء يأكل من الطعام فقلت لأرفعن أمرك إلى النبي ﷺ في هذه المرة لأنك قلت لن تعود ثلاث مرات وعدت فقال دعني وإني أعلمك كلمات ينفعك الله بهن قال وما هن قال آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي
Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين
Baca Juz 4, halaman 689
Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 4، ص 689 (SanadKitab #9260, hlm. urut 2544)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.