Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 4, halaman 695

  1. كتاب الفضائل
  2. باب الحث على سور وآيات مخصوصة

ولكننا نعود لشرح آية الكرسي حيث وقفنا عند قوله تعالى ﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾ والسنة النعاس والنوم معروف ﴿له ما في السماوات وما في الأرض﴾ هذه جملة تفيد عموم ملك الله ﷿ وأنه منفرد بالملك ﷾ ﴿له ما في السماوات وما في والأرض﴾ والدليل على عموم ملكه أن (ما) في قوله ﴿ما في السماوات﴾ اسم موصول - يعني له الذي - واسم الموصول يفيد العموم والدليل على انفراده بالملك أنه قدم فيها الخبر ﴿له ما في السماوات﴾ وتقديم الخبر يدل على الحصر فلا أحد يملك شيئا في السماوات ولا في الأرض إلا الله وما يملكه الإنسان من ثياب وعقارات ونحو ذلك ملك مقيد لا يستطيع أن يتصرف فيه كيف يشاء لو أراد إنسان أن يحرق ثوبه منع إذا فلمكي الذي هو ملكي لست حرا في تصرفي فيه إلا على حسب الشرع ولهذا لا يجوز لنا أن نرابي في أموالنا مع أنه ربما يكون الذي أعطى الربا موافقا راضيا لكن لا يجوز لأننا لسنا أحرارا في أملاكنا لا نملكها إلا ملكا مقيدا الملك التام المطلق الذي يفعل فيه المالك ما يشاء هو ملك الله ﷿ ﴿له ما في السماوات وما في الأرض﴾ .

﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾ (من) اسم استفهام بمعنى النفي يعني لا أحد يشفع عند الله إلا بإذن الله والشفاعة معروفة

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 4، ص 695 (SanadKitab #9260, hlm. urut 2546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.