Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 5, halaman 463

  1. كتاب حمد الله تعالى وشكره

مثلا البسملة أيضا يبارك الله فيها بأشياء كثيرة منها أن الإنسان إذا ذبح الذبيحة إن قال بسم الله حلت الذبيحة وكانت طيبة وإن قال الحمد لله لم تحل الذبيحة لأن الذبيحة لا تحل إلا بالبسملة وإذا قال عند الذبح الله أكبر ولم يقل بسم الله لم تحل الذبيحة فكل أمر يبدأ فيه بالحمد لله فهو خير وبركة لكن قد ينوب عن الحمد ما سواه كالبسملة عند الأكل والشرب والذبح والوضوء وإتيان الرجل أهله يقول بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا وغير ذلك ومن فوائد الحمد أن الله ﷾ يرضى عن العبد إذا أكل الأكلة أن يحمده عليها وإذا شرب الشربة أن يحمده عليها فما هي الأكلة هل هي الوجبة أو كل ردة يردها الإنسان إلى فمه فهي أكلة الحديث محتمل وكان الإمام أحمد بن حنبل ﵀ كل ما أكل ردة قال الحمد لله فقيل له يا أبا عبد الله ما هذا قال أكل وحمد خير من أكل وسكوت وكأن الإمام أحمد ﵀ رأى أن الأكلة هي الردة وعلى هذا يكون حمد الإنسان على طعامه كثيرا لكن أكثر العلماء يقولون أن الأكلة هي الوجبة تجلس على الطعام وإذا خلصت تقول الحمد لله والحمد كله خير فهذه من فوائد الحمد أنه إذا حمد الإنسان على أكله وشربه كان ذلك سببا لرضا الله ﷿ عنه نسأل الله أن يحل

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 5، ص 463 (SanadKitab #9260, hlm. urut 2985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.