Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 5, halaman 507

  1. كتاب الأذكار

[الشَّرْحُ]

هذه أذكار في أحوال معينة فمنها ما نقله المؤلف ﵀ عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وهذا بعد أن أنزل الله عليه إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توبا وهذه السورة هي أجل رسول الله ﷺ فإن الله نعاه إلى نفسه بأنه إذا جاء نصر الله وتم الفتح فقد قرب أجله كما فهم ذلك ابن عباس ﵄ فإن ابن عباس ﵄ كان صغير السن وكان عمر ﵁ يحضره مع مجالس الرجال وكبار القوم فقال بعضهم لماذا يحضر عمر ابن عباس ويترك أبناءه فأراد أن يبين لهم ﵁ فضل ابن عباس فقال لهم يوما من الأيام ما تقولون في قوله تعالى ﴿إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توبا﴾ ما معنى هذه السورة قالوا معناها أنه إذا جاء الفتح فسبح بحمد ربك واستغفره فقال ما تقول يا ابن عباس قال أقول هذا أجل رسول الله ﷺ أن الله أعطاه علامة وهي الفتح والنصر إذا جاءت فقد قرب أجله فقال ما فهمت منها إلا ما فهمت فالحاصل أن هذه الآية أمر الله نبيه أن يسبح بحمد ربه ويستغفره

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 5، ص 507 (SanadKitab #9260, hlm. urut 3027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.