Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 6, halaman 79

  1. كتاب الدعوات
  2. باب كرامات الأولياء وفضلهم

ابن وهب: محدثون أي: ملهمون.

[الشَّرْحُ]

سبق لنا ما يتعلق بقضية أبي بكر الصديق ﵁ فيما أكرمه الله به من الكرامة، ثم أتى المؤلف ﵀ بحديث لأبي هريرة في كرامة لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ حيث قال النبي ﷺ: كان فيما كان قبلكم محدثون - يعني: ملهمون للصواب، يقولون قولاً فيكون موافقًا للحق، وهذا من كرامة الله للعبد أن الإنسان إذا قال قولاً، أو أفتى بفتوى، أو حكم بحكم تبين له بعد ذلك أنه مطابق للحق، فعمر ﵁ من أشد الناس توفيقًا للحق، كما سيأتي إن شاء الله تعالى فيما سيذكره المؤلف من أمثلة لذلك، قال النبي ﷺ: فإن يكن فيكم محدثون فعمر يعني إن كان فيكم محدثون فعمر، ويحتمل قوله: إن يكن فيكم إنه خطاب لقوم مجتمعين ليس فيهم أبو بكر ويحتمل أنه خطاب إلى الأمة كلها، ومن بينهم أبو بكر ﵁، فإن كان الأول فلا إشكال، وإن كان الثاني فقد يقول قائل: كيف يكون عمر ملهمًا وأبو بكر ليس كذلك، فيقال: إن أبا بكر ﵁ يوفق للصواب بدون إلهام، بمعنى أنه ﵁ من ذات نفسه بتوفيق الله ﷿ يوفق للصواب ويدل على هذا عدة مسائل، يعني يدل على أن أبا بكر أشد توفيقًا للصواب من عمر عدة مسائل: أولاً: في صلح الحديبية لما اشترطت قريش على النبي ﷺ شروطاً يبدو أنها ثقيلة عظيمة، عمل عمر ﵁ على إبطالها، وجاء إلى النبي

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 6، ص 79 (SanadKitab #9260, hlm. urut 3140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.