Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 6, halaman 137

  1. كتاب الأمور المنهي عنها
  2. باب ما يباح من الغيبة

يعرفان من ديننا شيئاً رواه البخاري.

قال الليث بن سعد أحد رواة هذا الحديث: هذان الرجلان كانا من المنافقين.

١٥٣٣ - وعن فاطمة بنت قيس ﵂ قالت: أتيت النبي ﷺ، فقلت: إن أبا الجهم ومعاوية خطباني؟ فقال رسول الله ﷺ: أما معاوية، فصعلوك لا مال له، وأما أبو الجهم فلا يضع العصا عن عاتقه متفق عليه.

وفي رواية لمسلم: وأما أبو الجهم فضراب للنساء وهو تفسير لرواية: لا يضع العصا عن عاتقه وقيل: معناه: كثير الأسفار.

١٥٣٤ - وعن زيد بن أرقم ﵁ قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فأتيت رسول الله ﷺ، فأخبرته بذلك، فأرسل إلى عبد الله بن أبي فاجتهد يمينه: ما فعل؟ فقالوا: كذب زيد رسول الله ﷺ، فوقع في نفسي مما قالوه شدة حتى أنزل الله تعالى تصديقي ﴿إذا جاءك المنافقون﴾ ثم دعاهم النبي ﷺ، ليستغفروا لهم فلووا رؤوسهم متفق عليه.

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 6، ص 137 (SanadKitab #9260, hlm. urut 3198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.