Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 6, halaman 239

  1. كتاب الأمور المنهي عنها
  2. باب النهي عن التباغض والتقاطع والتدابر

قلنا: يا أخي، الأمر واسع، والحمد لله، قم تقدم وكن على الجدار وافعل ما شئت أو تأخر، أما أن تتقدم على الناس وتكون بين أيديهم والناس وراءك هذا لا ينبغي.

هذه ثلاثة أشياء: الأول التباغض، والثاني التقاطع، والثالث التدابر، كل هذا منهي عنه.

قال الله تعالى: ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾ وقال تعالى: ﴿أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين﴾ وقال تعالى: ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم﴾ :

[الشَّرْحُ]

قال النووي ﵀ في كتاب (رياض الصالحين) : باب النهي عن التباغض والتقاطع والتدابر وسبق معنا هذا ثم استدل المؤلف ﵀ على ذلك بقول الله تعالى: إنما المؤمنون إخوة وهذه الآية في سياق ذكر الطائفتين تقتتلان فتصلح بينهما طائفة أخرى فقال تعالى ﴿إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم﴾ وسياق الآيات يقول الله ﷿: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ يعني لو اقتتلت طائفتان من المسلمين، قبيلتان اقتتلتا فيما بينهما

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 6، ص 239 (SanadKitab #9260, hlm. urut 3299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.