ينشد فيه شعر رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن
١٧٠٠ - وعن السائب بن يزيد الصحابي ﵁ قال: كنت في المسجد فحصبني رجل فنظرت فإذا عمر بن الخطاب ﵁ فقال اذهب فأتني بهذين فجئته بهما فقال من أين أنتما فقالا من أهل الطائف فقال لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله ﷺ رواه البخاري
[الشَّرْحُ]
قال المؤلف ﵀ في كتابه رياض الصالحين باب كراهة رفع الأصوات في المساجد وإنشاد الضالة والبيع والشراء ونحو ذلك المساجد أضافها الله تعالى إلى نفسه فقال تعالى وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وأضافها النبي ﷺ إلى ربه في قوله ﷺ لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبين الله ﷾ أن هذه المساجد بيوت يذكر فيها اسم الله ﷿ أذن الله أن ترفع وأنها محل التسبيح ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآَصَالِ رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ﴾