فسجدوا﴾ وعلمك أسماء كل شيء قال الله تعالى ﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ ونفخ فيك من روحه قال الله تعالى ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾ كل هذا يعلمه الخلق ولاسيما أمة محمد الذين أعطاهم الله تعالى من العلوم ما لم يعط أحدا من الأمم فيعتذر ويقول إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله ولن يغضب مثله قط ثم يذكر خطيئته أن الله ﷾ نهاه أن يأكل من شجرة فأكل قال الله تعالى ﴿ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين﴾ شجرة في الجنة لا ندري ما هذه الشجرة ولا نوعها ولا كبرها ولا صغرها شجرة أبهمها الله فعلينا أن نؤمن بها مبهمة نهى آدم أن يأكل منها وبين له أنه إذا أكل منها هو وزوجه فإنهما يكونان من الظالمين ولكن عدوهما الشيطان دلاهما بغرور ووسوس لهما وقاسهما إني لكما لمن الناصحين فغرهما ونسى آدم ما عهده إلى الله ﷿ ﴿وعصى آدم ربه فغوى﴾ نسى وأكل من الشجرة فعوقب بأن أخرج من الجنة إلى الأرض لحكمة يريدها الله ﷿ فيذكر معصيته ويقول نفسي نفسي يعني عسى أن أنقذ نفسي ويؤكد ذلك ويكرره ثلاث مرات اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح ونوح هو الأب الثاني للبشرية لأن الله أغرق جميع أهل الأرض الذين كذبوا نوحا ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾ وكان نوح هو
Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين
Baca Juz 6, halaman 701
Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 6، ص 701 (SanadKitab #9260, hlm. urut 3750)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.