Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 46

  1. آداب عامة
  2. ١٠ـ باب المبادرة إلى الخيرات

(فتساورت) هو بالسين المهملة: أي وثبت متطلعاً.

[الشَّرْحُ]

قال المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ فيما نقله عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: (لأعطين هذه الراية رجلاً يحب الله ورسوله) ، وفي لفظ: (ويحبه الله ورسوله) يوم خيبر: يعني يوم غزوة خيبر، وخيبر حصون ومزارع كانت لليهود؛ تبعد عن المدينة نحو مائة ميل نحو الشمال الغربي، فتحها النبي ﵊ كما هو معروف في السير، وكان الذين يعملون فيها اليهود، فصالحهم النبي ﵊ على أن يبقوا فيها مزارعين بالنصف؛ لهم نصف الثمرة، وللمسلمين نصف الثمرة، وبقوا على ذلك حتى أجلاهم عمر بن الخطاب ﵁ في خلافته، أجلاهم إلى الشام وإلى أذرعات.

قال النبي ﵊: (لأعطينه الراية رجلاً يحب الله ورسوله) الراية: هي ما يسمى عندنا العلم، يحمله القائد من أجل أن يهتدي به الجيش وراءه، فقال: (لأعطينه الراية رجلاً يحب الله ورسوله) وقوله: (رجلاً) نكرة لا يعلم من هو، قال عمر بن الخطاب: فما تمنيت الإمارة إلا يومئذ، رجاء أن يصيبه ما قاله النبي ﵊، فتسورت لها وبات الناس تلك الليلة يخوضون ويدوكون، كل منهم يرجو أن يعطاها، فلما أصبحوا قال النبي ﷺ: أين علي بن أبي طالب؟ ابن

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 2، ص 46 (SanadKitab #9260, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.