Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 103

  1. آداب عامة
  2. ١١ ـ باب المجاهدة

فقال له ذات يوم: (سلني) ، يعني: اسأل، من أجل أن يكافئه النبي ﵊ على خدمته إياه؛ لأن النبي ﷺ أكرم الخلق، وكان يقول: (من صنع إليكم معروفاً فكافئوه) ، فأراد أن يكافئه، فقال له: (سلني) يعني اسأل ما بدا لك، وقد يتوقع الإنسان أن هذا الرجل سيسأل مالاً، ولكن همته كانت عالية؛ قال: أسألك مرافقتك في الجنة، يعني كأنه يقول: كما كنت مرفقاً لك في الدنيا، أسألك مرافقتك في الجنة، قال: (أو غير ذلك؟) يعني أو تسأل غير ذلك مما يمكن أن أقوم به؟ قال: هو ذاك، يعني: لا أسال إلا ذاك، قال النبي ﷺ: (فأعني على نفسك بكثرة السجود) .

وهذا هو الشاهد؛ أن الرسول ﷺ قال: (أعني على نفسك بكثرة السجود) ، وكثرة السجود تستلزم كثرة الركوع، وكثرة الركوع تستلزم كثرة القيام؛ لأن كل صلاة في كل ركعة منها وسجودان، فإذا كثر السجود كثر الركوع وكثر القيام، وذكر السجود دون غيره، لأن السجود أفضل هيئة للمصلي، فإن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وإن كان المصلى قريباً من الله؛ قائماً كان، أو راكعاً، أو ساجداً، أو قاعداً، لكن أقرب ما يكون من ربه وهو ساجد.

وفي هذا دليل على فضل السجود، واختلف أهل العلم هل الأفضل

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 2، ص 103 (SanadKitab #9260, hlm. urut 685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.