Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 263

  1. آداب عامة
  2. ١٦ ـ باب الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها

بالعبادة أو بالأحوال الشخصية. هذا جهل وضلال، إن كان عن عمد فهو ضلال واستكبار، وإن كان عن جهل فهو قصور، والواجب أن يتعلم الإنسان ويعرف، نسأل الله لنا ولهم الهداية.

المهم أن الإنسان لا يمكن أن يؤمن إلا بثلاثة شروط:

الأول: تحكيم النبي ﷺ.

والثاني: ألا يجد في صدره حرجاً ولا يطيق صدره بما قضى النبي ﵊.

والثالث: أن يسلم تسليماً، وينقاد انقياداً تاماً. فبهذه الشروط الثلاثة يكون مؤمناً، وإن لم تتم فإنه إما خالي من الإيمان مطلقاً، وإما ناقص الإيمان، والله الموفق.

* * *

وقال تعالى: (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه) .

[الشَّرْحُ]

ثم ينقل المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ في سياق الآيات في باب الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها قوله تعالى: (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه) من يطع الرسول محمد صلى اله عليه وسلم فقد أطاع الله.

والطاعة: موافقة الأمر، سواء كان ذلك في فعل المأمور أو ترك المحذور، فإذا قيل طاعة ومعصية فالطاعة لفعل المأمور والمعصية لفعل المحذور.

أما إذا قيل: طاعة على سبيل الإطلاق، فإنها تشمل الأوامر والنواهي،

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 2، ص 263 (SanadKitab #9260, hlm. urut 845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.