Lewati ke konten

Kitab: Mizanul 'Amal · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca halaman 200

  1. على سبيل المثال والإجمال:

إعرف نفسك يا إنسان تعرف ربك ".

وقال ﵇: " أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه ". وقال تعالى: (وَلاَ تَكُونُوا كَالّذينَ نَسُوا الله فأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ) ، تنبيهاً على تلازم الأمرين، وأن نسيان أحدهما مع نسيان الآخر. ولذلك قال تعالى: (سَنُريَهم آياتِتنا في الآفاقِ وَفي أَنْفُسِهِم) ، وقال تعالى: (وَفي أَنْفُسِكُم أَفَلاَ تُبْصِرُونَ) . وما أراد به ظاهر الجسد، فإن ذلك يبصره البهائم، فضلاً عن الناس. وعلى الجملة، من جهل نفسه فهو بغيره أجهل، ومن ﵀ على عباده أن جمع في شخص الإنسان على صغر حجمه من العجائب ما يكاد بوصفه يوازي عجائب كل العالم، حتى كأنه نسخة مختصرة من هيئة العالم، ليتوصل الإنسان بالتفكر فيها إلى العلم بالله ﷿.

فإن قلت: فصف لي من أمر النفس جملة مشوقة إلى التفصيل، إن لم تقدر على استقصاء القول فيه، حذراً من التطويل،

Rujukan halaman ini: ميزان العمل، ص 200 (SanadKitab #9264, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.