Lewati ke konten

Kitab: Al-Hajamatul Mugharidhatu 'alat-Tarikhil Islami · Pengarang: محمد مظهر صديقي

Baca halaman 26

  1. الاتجاهات الجديدة في كتابة السيرة والتاريخ

العهد النبوي (٥٧١ - ٦٣٢/ - ١١ هـ)

على الرغم من أن كتابة السيرة تعد طبقًا للأصول الحديثة جزءًا من التاريخ إلا أنها لا تمثل بحد ذاتها تاريخًا، فالسيرة النبوية تستثنى من هذه الكلية؛ ذلك لأن السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي لازم وملزوم، ولا يمكن فصلهما عن بعضهما الآخر ... يمكن أن يكتب شىء عن الجزء الخاص بالفترة السابقة للبعثة في السيرة النبوية، إلا أنه من ناحية أخرى يعد جزءًا من التاريخ الإسلامي، ذلك لأن هذا الجزء من السيرة لا يمكن فصله عن شخصية الرسول الأكرم ﷺ، رغم أنه يتضمن السنوات الأربعين الأولى قبل بعثته ﷺ تلك التي تتضمن خلفية هامة وضرورة للكتابة عن الإسلام، وتجب مطالعتها لفهم التاريخ الإسلامي. هذا بالإضافة إلى أن عددًا من الكتاب المغرضين قد حاولوا النيل من هذا الجزء من السيرة النبوية لتحقيق أهدافهم الذميمة، ومن هنا وجب الرد عليهم، حتى يمكن كشف وجوه الحق حول سيرة الرسول ﷺ، وحتى يمكن الوقوف على حقيقة الدوافع والمحركات الكامنة وراء هذه الهجمات التي تركت آثارها على التاريخ الإسلامي، فيتم تداركها بطريقة صحيحة.

الاسم والنسب:

تتفق جميع مصادر التاريخ الإسلامي تقريبًا أن مولده ﷺ كان في عام الفيل، وأنه سُمي بمحمد وأحمد، وطبقًا لقول ابن إسحاق فإن آمنة تلقت الإلهام بتسميته بالاسمين بنداء من هاتف غيبي، ورغم أن المؤرخين لا يعترفون بهذه الرواية الغيبية. لأنها ليست رواية تاريخية ثابتة، إلا أن الجميع يعترف بأن هذين الاسمين قد أطلقا عليه في النهاية، وتشهد الأحاديث النبوية والمصادر التاريخية بصحة هذه الحقيقة شهادة كاملة. ولم يكن إنكار المستشرقين وبعض

Rujukan halaman ini: الهجمات المغرضة على التاريخ الإسلامي، ص 26 (SanadKitab #9268, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.