Lewati ke konten

Kitab: Minhajus-Sunnatin-Nabawiyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 457

  1. الفصل الثاني في أن مذهب الإمامية واجب الاتباع
  2. فصل كلام ابن المطهر بعد المقدمة وجوب اتباع مذهب الإمامية لوجوه
  3. الرد على قوله عن الإمامية إنهم يقولون إن الله قادر على جميع المقدورات
  4. التعليق على قوله أن الأئمة معصومون كالأنبياء
  5. الرد على قوله وأخذوا أحكامهم الفروعية عن الأئمة المعصومين

عَنِ (١) . النَّبِيِّ ﷺ، [وَكَانَ هَذَا] (٢) . حِفْظًا مِنَ اللَّهِ لِهَذَا الدِّينِ، وَلَمْ يَتَعَمَّدْ أَحَدٌ (٣) . الْكَذِبَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا هَتَكَ اللَّهُ سِتْرَهُ وَكَشَفَ أَمْرَهُ، وَلِهَذَا كَانَ (٤) . يُقَالُ: لَوْ هَمَّ رَجُلٌ بِالسَّحَرِ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَأَصْبَحَ وَالنَّاسُ (٥) . يَقُولُونَ: [فُلَانٌ] (٦) . كَذَّابٌ.

وَقَدْ كَانَ التَّابِعُونَ بِالْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ وَالشَّامِ وَالْبَصْرَةِ لَا يَكَادُ (٧) . يُعْرَفُ فِيهِمْ

Rujukan halaman ini: منهاج السنة النبوية، ج 2، ص 457 (SanadKitab #927, hlm. urut 1016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.